رؤيتنا
قيادة دفة التجارة العالمية من خلال مجموعة متكاملة من الموانئ والمناطق الصناعية وسلاسل التوريد اللوجستية عالمية المستوى.
نحن مجموعة عالمية رائدة في قطاع الموانئ والخدمات التجارية واللوجستية
شهدت مجموعة موانئ أبوظبي على مدار السنوات الماضية نمواً لافتاً وتوسعت شراكاتها الاستراتيجية، لتصبح رافداً رئيسياً لتمكين التجارة والتحوّل الصناعي والتنوع الاقتصادي. تأسست عام 2006 بموجب مرسوم أميري، وتعمل حالياً ضمن محفظة “القابضة” (ADQ)، إحدى أكبر الشركات القابضة في المنطقة، والتي تمتلك استثمارات كبيرة في محافظ شركات كبرى تغطي قطاعات رئيسية لرفد اقتصاد إمارة أبوظبي المتنوع.
وتلتزم المجموعة بتقديم خدمات تجارية ولوجستية متميزة، محققة معدلات نمو كبيرة، لتصبح اليوم مجموعة متكاملة تعمل عبر خمس ققطاعات هي: القطاع الرقمي، وقطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة، والقطاع اللوجستي، والقطاع البحري والشحن وقطاع الموانئ.
نهدف إلى إعادة تصور التجارة، وتوفير فرص النمو للجميع
الكابتن محمد جمعة الشامسيالعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي
قيادة دفة التجارة العالمية من خلال مجموعة متكاملة من الموانئ والمناطق الصناعية وسلاسل التوريد اللوجستية عالمية المستوى.
إبراز مكانة أبوظبي كمركز تجاري عالمي، عبر إدارة سلاسل القيمة اللوجستية عالمية المستوى، وتحفيز التميّز التشغيلي من خلال توظيف التقنيات الرقمية المتطوّرة، وتلبية الاحتياجات المتنامية لأصحاب العلاقة، وتوطيد العلاقات، وزيادة القيمة لجميع المساهمين.
قيادة دفة التجارة العالمية من خلال مجموعة متكاملة من الموانئ والمناطق الصناعية وسلاسل التوريد اللوجستية عالمية المستوى.
إبراز مكانة أبوظبي كمركز تجاري عالمي، عبر إدارة سلاسل القيمة اللوجستية عالمية المستوى، وتحفيز التميّز التشغيلي من خلال توظيف التقنيات الرقمية المتطوّرة، وتلبية الاحتياجات المتنامية لأصحاب العلاقة، وتوطيد العلاقات، وزيادة القيمة لجميع المساهمين.
تماشياً مع رؤية الحكومة الرامية إلى تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، يهدف فريق الإدارة العليا إلى المساهمة في اقتصاد مستدام ومتنوع وذو قيمة مضافة عالية، والتشجيع على تأسيس المشاريع وريادة الأعمال والابتكار، لتعزيز مساهمة مجموعة موانئ أبوظبي في نمو الاقتصاد العالمي.
تتمثل مهام مجلس الإدارة بالالتزام بالتميز، والارتقاء بمكانة مجموعة موانئ أبوظبي كجهة متميزة برؤية مستقبلية ورائدة إقليمياً وعالمياً.
رئيس مجلس الإدارة
نائب رئيس مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي
يعمل فريق الإدارة التنفيذية من خلال استراتيجية واضحة المعالم وأهداف مدروسة لإبراز مكانة إمارة أبوظبي ودولة الإمارات كأحد الاقتصاديات الأكثر تميزاً من خلال تعزيز رضا المتعاملين وضمان توفير قيمة للشركاء.
العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي
الرئيس التنفيذي لمجموعة الشؤون المالية
الرئيس التنفيذي لمجموعة الاستراتيجية والنمو
المستشار العام للمجموعة
الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية والمعلومات للمجموعة
الرئيس التنفيذي – قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة
الرئيس التنفيذي – قطاع الموانئ
الرئيس التنفيذي لموانئ نواتوم
الرئيس التنفيذي – القطاع البحري ونواتم البحرية
الرئيس التنفيذي للقطاع اللوجستي
بدأت مجموعة موانئ أبوظبي (المعروفة سابقاً باسم “موانئ أبوظبي”) مسيرتها في عام 2006، واليوم تضم محفظتها المتكاملة الموانئ والمدن الاقتصادية والمناطق الحرة وسلاسل التوريد اللوجستية ذات المستوى العالمي، والتي تعمل على تغيير مستقبل المنطقة.
يقدم الدليل الإلكتروني لخدمات مجموعة موانئ أبوظبي على الإنترنت وصول سهل لمختلف الخدمات الرقمية لدعم متعاملينا ومساعدتهم في مزاولة أعمالهم بسلاسة وفعالية، وفي مكان واحد.
لمعرفة المزيد، شاهد الفيديو التوضيحي.
تتوافق استراتيجية الاستدامة لمجموعة موانئ أبوظبي مع أجندة التنمية المستدامة المحلية والعالمية. وتسترشد مجموعة موانئ أبوظبي بأطر العمل العالمية مثل الاتفاق العالمي للأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس للتغيّر المناخي.
تُدار مجموعة موانئ أبوظبي من خلال مجلس إدارة ملتزم بقيادة عمليات مسؤولة ماليًا واجتماعيًا وبيئيًا. وتتمثل مهامها في قيادة المجموعة نحو النمو المستدام وتحويلها إلى كيان مؤسسي رائد في المنطقة يُظهر نموًا لافتاً ومستدامًا ومسؤولًاً.
تواصل مجموعة موانئ أبوظبي التوسع من خلال ضخ استثمارات مدروسة وتطوير بنى تحتية عالمية المستوى، وتعول المجموعة في تعزيز الثقة بتلك الاستثمارات على تحقيق الإيرادات والتدفقات النقدية الموثوقة والدعم المؤسسي القوي، لترسم خارطة طريق واضحة للنمو، وتفتح الآفاق لتحقيق عوائد مستدامة على المدى الطويل، وتجذب استثمارات واعدة، وتؤسس شراكات جديدة.
قدرات بارزة: نجحنا في مناولة 59.5 مليون طن من البضائع العامة والسائبة، و7.7 مليون حاوية نمطية خلال عام 2025.
خطة استثمارية طموحة: برنامج نفقات رأسمالية بقيمة 3.5 – 4 مليارات درهم سنوياً في العام المالي 2025-2026، لتعزيز أصولنا البحرية والاقتصادية واللوجستية.
نمو ثلاثي المراحل
حاوية نمطية (خلال عام 2025)
بضائع عامة (خلال عام 2025)
حصلت مجموعة موانئ أبوظبي على اعتمادات عديدة من مجموعة واسعة من الجهات الرائدة في قطاع التجارة البحرية والخدمات اللوجستية.
توسعة الأسطول تعزز شبكة الربط في المنطقة، وتمنح المتعاملين مرونة أكبر وتحكماً أفضل، وتدعم استمرارية الأعمال عبر سلاسل الإمداد الإقليمية أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 28 أكتوبر 2026: أعلنت نواتوم اللوجستية، الذراع اللوجستي لمجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، تسريع تنفيذ استراتيجيتها للنمو الإقليمي من خلال مضاعفة أسطولها من الشاحنات إلى أكثر من 850 شاحنة، بالتزامن مع مواصلة استثماراتها في تعزيز قدراتها التشغيلية وتميزها في الخدمات ومرونة سلاسل الإمداد في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي. وتسهم هذه الاستثمارات في توسيع الأسطول الذي تملكه الشركة بشكل كبير، بما يدعم رؤية المجموعة الرامية إلى ترسيخ المكانة الرائدة التي تتمتع بها نواتوم اللوجستية في قطاع الخدمات اللوجستية على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وتسلّمت نواتوم اللوجستية الشاحنات الجديدة على دفعات خلال الأشهر الستة الماضية، وأدخلتها بشكل كامل ضمن عملياتها الإقليمية. وتتميز الشاحنات الجديدة بالكفاءة العالية في استهلاك الوقود، وتوافقها مع معيار الانبعاثات "يورو 5". وتشغّل الشركة اليوم واحداً من أكبر وأحدث أساطيل النقل الثقيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يعزز قدرتها على خدمة المتعاملين عبر الحدود بكفاءة أعلى وتحكم تشغيلي أكبر. تأتي هذه الخطوة لتعزز أسطول نواتوم اللوجستية الذي تشغله في دول مجلس التعاون الخليجي، وتمتلك الجزء الأكبر منه، بما يدعم محفظتها المتنامية من خدمات الشحن والخدمات اللوجستية التعاقدية والخدمات اللوجستية للمشاريع في مختلف أنحاء المنطقة. علاوة على ذلك، فإن هذا الأسطول الكبير سيتيح للشركة تقديم خدمات النقل البري عبر الحدود بالاعتماد على قدراتها التشغيلية الخاصة، ويفتح آفاقاً جديدة لخدمة المتعاملين الذين تتطلب سلاسل التوريد الخاصة بهم حلول نقل بري إقليمية مترابطة. وبهذه المناسبة، قال ثورستن بوك، مدير عام نواتوم اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية ورابطة الدول المستقلة: "يتجاوز هذا الاستثمار مجرد زيادة عدد الشاحنات في أسطولنا، فهو استثمار في بناء القدرات التي تمكّننا من البقاء على مقربة من متعاملينا، وتوفير مستويات أعلى من الكفاءة والموثوقية عبر سلاسل الإمداد الخاصة بهم، والاستجابة بسرعة للمتغيرات في الأسواق. ومع مواصلة نواتوم اللوجستية تعزيز زخم نموها على الصعيدين الإقليمي والدولي، نهدف إلى توظيف أسطولنا لتمكين متعاملينا من نقل بضائعهم بوتيرة أسرع، والوصول إلى أسواق أبعد، وتنمية أعمالهم بكل ثقة." وضمن حلولها المتميزة في المنطقة، جمعت نواتوم اللوجستية بين إمكانات أسطولها الموسع وخدمة قطارات الشحن المخصصة التي تربط ميناء خليفة بمرافئ الفجيرة. وتتكامل وسيلتا النقل من حيث أحجام مناولة الشحنات والطاقة الاستيعابية ومتطلبات الوقت، لتوفر للمتعاملين حلولاً مرنة متعدد الوسائط أثبتت فعاليتها خلال الاضطرابات الإقليمية الأخيرة. ويتيح هذه الحلول كذلك الاستفادة من ممرات برية جمركية بديلة تربط المنشآت الصناعية في دولة الإمارات بمراكز النقل البحري والجوي الإقليمية التي لم تتأثر بالاضطرابات، بما يعزز استمرارية الأعمال ويوفر رؤية أوضح لحركة الشحنات عبر سلاسل الإمداد. وبالتوازي مع توسعة أسطولها وشبكتها، تستثمر نواتوم اللوجستية في تطوير قدرات رقمية متقدمة للمراقبة والمتابعة، حيث زودت الشاحنات بنظام "جي بي إس" لتحديد المواقع العالمية، وربطتها ببرج تحكم مركزي يوفر رؤية آنية لأداء الأسطول وحالة عمليات النقل ومعدلات الإشغال فيها. وتتيح هذه البيانات المتقدمة للمتعاملين متابعة شحناتهم بشكل أفضل وتعزيز مستوى التحكم عبر مختلف مراحل سلاسل الإمداد. وبدعم من مجموعة موانئ أبوظبي، تواصل نواتوم اللوجستية توسيع شبكتها متعددة الوسائط، وتطوير منصة لوجستية مترابطة تجمع بين الانتشار العالمي والخبرات المحلية والقدرة على تقديم حلول مصممة لتلبية متطلبات المتعاملين.
October 28, 2026
ميناء خليفة يسجل أعلى معدل نمو سنوي في مناولة الحاويات بين أكبر 40 ميناء حاويات عالمياً ضمن تصنيف 2026 الميناء الرائد التابع للمجموعة قام بمناولة 6.6 مليون حاوية نمطية خلال عام 2025، بنمو سنوي 21.6% أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 27 أكتوبر 2026: أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن ارتقاء ميناء خليفة الرائد التابع للمجموعة في أبوظبي، خمسة مراكز إلى المرتبة 34 عالمياً ضمن قائمة "لويدز" لأفضل 100 ميناء حاويات في العالم لعام 2026، محققاً تقدماً جديداً بين أبرز موانئ الحاويات على مستوى العالم. ويعكس التصنيف الأخير المستند إلى نتائج عام 2025 الأداء اللافت لمحطات الحاويات الثلاث في ميناء خليفة، والتي يتم تشغيلها بالتعاون مع كبرى شركات الشحن العالمية "سي إم إيه سي جي إم" و"كوسكو" و"إم إس سي". وناولت هذه المحطات مجتمعة 6.6 مليون حاوية نمطية خلال عام 2025، بنمو قدره 21.6% عن الرقم السابق المسجل في عام 2024 والبالغ 5.42 مليون حاوية نمطية. كما سجل الميناء أعلى معدل نمو بين أكبر 40 ميناء حاويات عالمي في تصنيف "لويدز" لعام 2026، ما أثمر عن تقدمه خمسة مراكز عن المرتبة 39 السابقة له على القائمة. وتقدم ميناء خليفة 61 مركزاً منذ دخوله التصنيف العالمي لأول مرة في عام 2019 حين حلّ بالمركز 95، ما يعكس استثمارات مجموعة موانئ أبوظبي المستمرة في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى، وزيادة الطاقة الاستيعابية، وتبني الحلول التقنية المتقدمة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مدعومةً بشبكة متنامية من خطوط الشحن الدولية وشراكات استراتيجية طويلة الأمد مع مشغلي المحطات. وتحظى قائمة "لويدز" بمكانة رائدة كمرجع عالمي في قطاع الموانئ، حيث تصنف موانئ الحاويات حول العالم وفقاً لأحجام المناولة السنوية. ويؤكد تقدم ميناء خليفة في التصنيف النمو المتواصل في حجم عملياته، وإسهامه في تعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية والصناعة. وكان الأداء اللافت للميناء خلال عام 2025 مدفوعاً بارتفاع معدلات الإشغال في المحطات، والطلب القوي في السوق، وإضافة طاقات استيعابية جديدة. وشكلت محطة "سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة"، التابعة للمجموعة بالتعاون مع "سي إم إيه سي جي إم"، أحد أبرز محركات هذا النمو، حيث ناولت أكثر من 1.3 مليون حاوية نمطية خلال أول عام كامل من عملياتها، عقب افتتاحها في يناير 2025. وبهذه المناسبة، قال سيف المزروعي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ – مجموعة موانئ أبوظبي: "يعكس تقدم ميناء خليفة إلى المرتبة 34 ضمن قائمة ’لويدز‘ نجاح رؤيتنا طويلة الأمد والتزامنا المستمر بالتميز التشغيلي. ويجسد نمو أحجام مناولة الحاويات بنسبة 21.6% والتقدم خمسة مراكز في التصنيف العالمي، ما حققناه من تقدم بفضل استثماراتنا المتواصلة في البنية التحتية والطاقة الاستيعابية وحلول التكنولوجيا وشبكة الربط، كما يسلط الضوء على تفاني فرق عملنا وثقة متعاملينا وقيمة شراكاتنا الاستراتيجية. وسنواصل الاستثمار في زيادة الطاقة الاستيعابية وتوسيع شبكة الربط وتوفير الحلول المبتكرة، بما يعزز دورنا كبوابة عالمية للتجارة، ويسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن سلاسل الإمداد العالمية". ويحتضن ميناء خليفة ثلاث محطات متطورة للحاويات، وهي مرافئ أبوظبي بالتعاون مع "إم إس سي"، ومحطة كوسكو أبوظبي للحاويات بالتعاون مع "كوسكو"، ومحطة "سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة". وتوفر هذه المحطات للمتعاملين شبكة ربط واسعة مع الأسواق الدولية الرئيسية، وطاقات استيعابية قابلة للتوسع، إلى جانب الاستفادة من منظومة التجارة والخدمات اللوجستية المتكاملة لمجموعة موانئ أبوظبي. وستسهم أعمال التوسعة الجارية في محطة "سي إم إيه تيرمينالز ميناء خليفة" في زيادة طاقتها الاستيعابية السنوية بنحو 50% لتصل إلى 2.7 مليون حاوية نمطية. وعند اكتمال أعمال التوسعة، سترتفع الطاقة الاستيعابية السنوية الإجمالية لمناولة الحاويات في ميناء خليفة إلى 10.5 مليون حاوية نمطية. ونظراً لكونه بوابة لوجستية متكاملة، يجمع ميناء خليفة بين شبكات النقل البحري والبري والسكك الحديدية. كما يرتبط بشبكة الخدمات اللوجستية الداخلية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، بما فيها الموانئ الجافة ومرافق الشحن والمناطق الصناعية، ما يسهم في تسهيل حركة البضائع بكفاءة في جميع أنحاء الدولة، ويوفر للمتعاملين مرونة أكبر عبر سلاسل الإمداد المحلية والإقليمية والعالمية. ومن خلال الاستثمارات المستمرة والشراكات الاستراتيجية وحلول التجارة والخدمات اللوجستية المتكاملة، تواصل مجموعة موانئ أبوظبي تعزيز قدرتها التنافسية عالمياً، ودعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق التنويع الاقتصادي على المدى الطويل.
October 27, 2026
انخفاض بنسبة 6% في كثافة الانبعاثات بفضل تحسين كفاءة العمليات، واستخدام الطاقة الشمسية وأنواع الوقود منخفضة الانبعاثات، والسفن الكهربائية تحويل 10,303 أطنان من النفايات عن مسار التخلص منها خلال عام 2025 من خلال إعادة تدويرها زيادة بنسبة 23% في إعادة تدوير النفايات غير الخطرة مقارنة بعام 2024 أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 19 أكتوبر 2026: أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، إصدار تقرير الاستدامة 2025 الذي سلط الضوء على التقدم المحرز في خططها لإزالة الكربون خلال العام، والذي أثمر عن تسجيل انخفاض بنسبة 6% في كثافة الانبعاثات لكل وحدة إيرادات. ويعكس التقرير النتائج الإيجابية التي حققتها المجموعة في تخفيف الأثر البيئي لأنشطتها المتكاملة في مجالات التجارة العالمية والنقل والخدمات اللوجستية والتنمية الاقتصادية، من خلال تطبيقها لإجراءات شملت تحسين كفاءة العمليات، واستخدام الطاقة الشمسية وأنواع الوقود البحري منخفضة الانبعاثات، والسفن العاملة بالطاقة الكهربائية. وانخفض إجمالي كثافة الانبعاثات لدى المجموعة، والتي تحتسب على أساس أطنان مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل مليون درهم من الإيرادات في نطاقات الانبعاثات 1 و2 و3، بنسبة 6% في عام 2025 ليصل إلى 190.68 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، مقارنة بـ 203.06 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في عام 2024. ويعكس هذا الانخفاض التقدم اللافت الذي أحرزته المجموعة في فصل نمو الانبعاثات عن نمو أعمالها التجارية، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، ومواصلة تحقيق أهدافها الطموحة لإزالة الكربون. ويأتي هذا الانخفاض في الانبعاثات خلال عام نجحت فيه المجموعة بتسجيل زيادة في إيراداتها بنسبة 20% لتصل إلى 20.77 مليار درهم، بالتزامن مع استمرار خطط توسعها العالمي. كما قامت المجموعة بشراء 47,960 ميجاواط ساعة من شهادات الطاقة المتجددة، والتي أسهمت في خفض كثافة الانبعاثات المرتبطة بالطاقة التي تستخدمها المجموعة في عمليات الكهرباء والتدفئة والتبريد. كما قامت المجموعة خلال العام بتبني خطة طموحة لإزالة الكربون تشمل عملياتها وسلسلة القيمة، حيث تتضمن الخطة 139 مبادرة مقرر تنفيذها خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2025 و2050. وتتماشى هذه الخطة مع هدف اتفاق باريس للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى درجتين مئويتين، وتدعم المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. وتحظى هذه المبادرات بدعم استثمارات متوقعة تقدر بنحو 636 مليون دولار أمريكي على مدى 25 عاماً، بهدف تحقيق خفض تراكمي قدره 2.9 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. وبهذه المناسبة، قال الكابتن سيف المهيري، الرئيس التنفيذي لأبوظبي البحرية والرئيس التنفيذي للاستدامة وإدارة المخاطر في مجموعة موانئ أبوظبي: "نجحنا في وضع مسار واضح للوصول إلى الحياد المناخي على امتداد شبكة عملياتنا الدولية وأنشطتنا المتنوعة، وهو إنجاز مهم يعكس التزامنا الراسخ بتحقيق النمو المستدام وإضافة قيمة حقيقية لأعمالنا. وواصلت المجموعة تقدمها في مسيرة إزالة الكربون بالتزامن مع النمو اللافت الذي حققته أعمالها خلال عام 2025، حيث نجحنا في خفض إجمالي كثافة الانبعاثات في أعمالنا لكل مليون درهم من الإيرادات بنسبة 6% مقارنة بعام 2024، من خلال تعزيز الكفاءة واستخدام مصادر الطاقة الشمسية والطاقة البديلة. ويعكس ذلك التقدم الكبير الذي نحرزه في فصل نمو أعمالنا عن الانبعاثات. ومن خلال دمج أهداف خفض الانبعاثات الكربونية في صميم استراتيجيتنا المؤسسية، واصلنا جهودنا في خفض الانبعاثات بشكل مستدام، بالتوازي مع تعزيز مرونتنا التشغيلية وقدراتنا التنافسية. ويؤكد هذا التقدم الذي أحرزناه حتى اليوم قناعتنا بأن تحقيق النمو المستدام على نطاق واسع هو أمر ممكن." وتؤكد المجموعة التزامها بمواصلة التوسع في استخدام الطاقة الشمسية وأنواع الوقود منخفضة الانبعاثات وأرصدة ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب التحول واسع النطاق إلى الطاقة الكهربائية في عمليات الموانئ والخدمات اللوجستية والبحرية والشحن حتى عام 2050 بهدف تحقيق النمو مع مراعاة مبادئ الاستدامة. وتم دمج استراتيجية المجموعة لإزالة الكربون في مصفوفة اتخاذ القرارات المؤسسية بهدف دفع جهود خفض الانبعاثات. وتركّز مستهدفات إزالة الكربون للمجموعة على تسريع وتيرة تبني الطاقة المتجددة، ودعم جهود إزالة الكربون من عمليات الأساطيل والتحول إلى أنواع وقود بديلة، والاستثمار في البنى التحتية منخفضة الكربون، بما يدعم الوصول إلى مستقبل يعتمد على أنواع متعددة من الوقود. كما تم ربط جزء من تعويضات الإدارة التنفيذية العليا في المجموعة بتحقيق أهداف الاستدامة. وخلال عام 2025، أطلقت المجموعة حزمة من المبادرات التي دعمت خفض انبعاثاتها، بما في ذلك استخدام سفن مخصصة للشحن الإقليمي للسيارات، وشاحنات تعمل بالغاز الطبيعي المسال ضمن مشروعها المشترك "يونايتد جلوبال للبضائع المدحرجة"، إضافة إلى تنفيذ عمليات تزويد السفن بالغاز الطبيعي المسال من سفينة إلى أخرى، وإطلاق خطط بالتعاون مع "نيمكس تيرمينالز" لتطوير مراكز لمحطات الغاز الطبيعي المسال والغاز البترولي المسال في ميناء خليفة. وقام القطاع البحري والشحن التابع للمجموعة، الذي أسهم في تحقيق نحو 51% من إيرادات المجموعة، بتوليد 50% من انبعاثات المجموعة خلال عام 2025، تلاه قطاع الموانئ بنسبة 24%، والقطاع اللوجستي بنسبة 21%، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة بنسبة 5%. كما نجحت المجموعة خلال عام 2025 في تحويل نحو 10,303 أطنان من النفايات عن مسار التخلص منها، بزيادة قدرها 24%، مقارنة بالرقم السابق المسجل في عام 2024 والبالغ 8,341 طناً، بما في ذلك 10,127 طناً من النفايات غير الخطرة، بزيادة قدرها 23%، مقارنة بـ 8,247 طناً من النفايات التي تمت إعادة تدويرها خلال العام السابق. وبالتزامن مع النمو اللافت في إيرادات المجموعة، ارتفع إجمالي الانبعاثات، التي تشمل النطاقات 1 و2 و3 الناتجة عن أنشطة المجموعة وكامل سلسلة القيمة، بما في ذلك الموردين والمتعاملين، بنسبة 13% خلال عام 2025 ليصل إلى 3,957,755 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، مقارنة بالرقم السابق المسجل في عام 2024 والبالغ 3,510,131 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهي نسبة نمو أقل من الزيادة البالغة 20% في إيرادات المجموعة. للاطلاع على التقرير كاملاً، يرجى الضغط هنا.
October 19, 2026
إعلان بيئي للمنتج تحققت منه هيئة "كيرز" البريطانية يؤكد تسجيل بصمة كربونية قدرها 139 كيلوجراماً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل طن من حديد التسليح الذي تنتجه شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية في منشأتها بكيزاد في أبوظبي أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 13 أكتوبر 2026: أعلنت شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية، أكبر شركة خاصة لصناعة وإعادة تدوير الصلب في دولة الإمارات، عن تسجيل أدنى بصمة كربونية موثقة لحديد التسليح، في إنجاز مهم يدعم جهود إنتاج مواد البناء منخفضة الكربون في دولة الإمارات. سجّلت قضبان حديد التسليح التي تنتجها شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية في منشأتها بأبوظبي بصمة كربونية موثقة، عبر مراحل الإنتاج، بدءاً من المواد الخام وحتى بوابة المصنع، بلغت 139 كيلوجراماً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون للطن الواحد، وهو مستوى يقل بفارق كبير عن المعدل المعتاد لقضبان التسليح المصنّعة من الخردة، والذي يتراوح عادة بين 600 و700 كيلوجرام للطن. أما عمليات الشركة في إمارة الشارقة، فسجلت بصمة كربونية قدرها 218 كيلوجراماً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون للطن. كما يقل كلا المعدلين عن أقرب قيمة قابلة للمقارنة ومتاحة للعامة ضمن الإعلانات البيئية للمنتجات، والبالغة 300 كيلوجرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون للطن. وأعلنت الشركة عن هذا الإنجاز في المقر الرئيسي لمناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، بحضور محمد الخضر الأحمد، الرئيس التنفيذي لمناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، وعصام حسين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الخليج العربي للصناعات الحديدية، وأيهان توغرول، الرئيس التنفيذي للعمليات في هيئة اعتماد حديد التسليح "كيرز". يجسّد هذا الإعلان تكامل ثلاثة عناصر رئيسية، هي القدرات الإنتاجية لشركة الخليج العربي للصناعات الحديدية، وآلية التحقق المستقلة التي يوفرها برنامج الإعلان البيئي للمنتج التابع لهيئة اعتماد حديد التسليح "كيرز"، إلى جانب البنية التحتية الصناعية المتطورة التي توفرها مجموعة كيزاد. كما يدعم هذا الإنجاز التوجه المتنامي في قطاع الإنشاءات نحو الاعتماد على بيانات موثقة للبصمة الكربونية للمنتجات، في ظل تزايد حاجة المطورين والمقاولين والاستشاريين والجهات التنظيمية إلى معلومات دقيقة حول الكربون المتجسد في مواد البناء. وبهذه المناسبة، قال عصام حسين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الخليج العربي للصناعات الحديدية: "يمثل هذا الإنجاز محطة فارقة في مسيرة الشركة وفي صناعة الصلب في دولة الإمارات. لم يعد إنتاج الصلب منخفض الكربون طموحاً مستقبلياً، بل أصبح اليوم واقعاً قابلاً للقياس ويمكن التحقق منه ونحققه بالفعل. وقد رسم الإنجاز الذي حققناه عام 2024 بتحقيق الحياد الكربوني في منشأتنا مسار رحلتنا، ويأتي هذا الإعلان البيئي للمنتج ليواصل هذا التقدم، واضعاً معياراً جديداً لما يمكن تحقيقه في إنتاج الصلب منخفض الكربون. لقد وضعنا نصب أعيننا تجاوز الحدود القائمة في مجال إزالة الكربون من صناعة الصلب، وسنواصل السعي إلى تحقيق مستويات أعلى من الأداء في هذا المجال." ومن جانبه، قال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي لقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي: "يشكل هذا الإنجاز علامة فارقة للقطاع الصناعي في إمارة أبوظبي، ويضع شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية في موقع ريادي عالمياً في إزالة الكربون من صناعة الصلب، كما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للصناعة المتقدمة. وهو نموذج واضح لما يمكن للمصنعين العاملين ضمن كيزاد تحقيقه من مستويات أداء متقدمة. توفر كيزاد للمصنعين البنية التحتية والمرافق والخدمات اللوجستية وبيئة أعمال مستقرة تدعم نموهم واستثماراتهم على المدى الطويل. إن نجاح الشركة يؤكد قوة القاعدة الصناعية في إمارة أبوظبي ودورها في تمكين الشركات من تعزيز كفاءة عملياتها وخفض بصمتها الكربونية، بما يدعم قدرتها على المنافسة عالمياً." وقال أيهان توغرول، الرئيس التنفيذي للعمليات في هيئة اعتماد حديد التسليح (كيرز): "يحمل حديد التسليح الذي تنتجه شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية بالفعل اعتماد "كيرز" للجودة وقابلية التتبع، ويقدم هذا الإعلان البيئي للمنتج، الذي تحققت منه جهة مستقلة، بيانات عن البصمة الكربونية للمنتج وفق الأسس الصارمة ذاتها. وتتيح هذه البيانات الموثقة والخاصة بكل منتج للمصممين والمقاولين وملاك الأصول اتخاذ قرارات سليمة بشأن الكربون المتجسد، بدلاً من الاعتماد على المتوسطات العامة للقطاع. كما تعزز هذه الخطوة مكانة أبوظبي مركزاً متنامياً للإنتاج الصناعي المتقدم ومواد البناء منخفضة الكربون." ويشمل قياس البصمة الكربونية في منشأتي شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية مراحل الإنتاج من المواد الخام وحتى بوابة المصنع، فيما تحققت جهة مستقلة من النتائج وفق معايير دولية معترف بها. وتتيح "كيرز" الإعلانات البيئية الكاملة للمنتجات عبر موقعها الإلكتروني. ولضمان إجراء مقارنة عادلة، يجب أن تعتمد الإعلانات البيئية للمنتجات القواعد ومنهجية القياس ونطاقات الإنتاج ذاتها، وقد قارنت الشركة الأرقام الواردة هنا على هذا الأساس. ويُقصد بالكربون المتجسد الانبعاثات الكربونية المرتبطة بمادة ما على امتداد دورة حياتها. ويكتسب هذا المؤشر أهمية متزايدة كأحد المتطلبات في مشاريع الإنشاءات والبنية التحتية الكبرى. وتوفر الإعلانات البيئية للمنتجات للمشترين وفرق المشاريع مرجعاً موثوقاً وموحداً يساعد المشترين وفرق المشاريع على تقييم الآثار البيئية للمنتجات ومقارنتها. ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لإنجاز الشركة في عام 2024 بتحقيق الحياد الكربوني لمنشأتها وفق معيار (PAS 2060)، ليمتد هذا الأداء اليوم إلى مستوى المنتج. وتستخدم شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية خردة معاد تدويرها محلياً بنسبة 100%، وتعتمد في عمليات الإنتاج بالكامل على الطاقة الكهربائية. ويقدم حديد التسليح منخفض الكربون الذي تنتجه شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية خياراً محلياً يجمع بين الجودة وموثوقية التوريد، ويدعم متطلبات الإبلاغ عن الانبعاثات الكربونية. كما يسهم في تعزيز مكانة أبوظبي مركزاً متنامياً للصناعات المتقدمة ومواد البناء منخفضة الكربون.
October 13, 2026
توظيف الخبرات والإمكانات العالمية لدعم المتعاملين في أبرز الفعاليات الدولية برشلونة / هامبورغ / أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 7 أكتوبر 2026: أعلنت "نواتوم اللوجستية"، ذراع الخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، عن إطلاق خدمات لوجستية متخصصة لدعم المعارض والفعاليات الدولية، موظفة خبراتها وإمكاناتها الراسخة لتقدم أفضل الخدمات للمتعاملين المشاركين في شتى المعارض الدولية، وذلك عبر فريق إداري مستقل، ومنظومة خدمية مخصصة، واستراتيجية نمو واضحة المعالم. وترتكز رؤية "نواتوم اللوجستية" في هذا المجال على تقديم خدمات لوجستية عالمية رائدة لأبرز المعارض والفعاليات، حيث تسعى للعمل عن كثب مع المتعاملين والمنظمين وأصحاب مراكز الفعاليات إلى دمج الخدمات اللوجستية في عمليات التخطيط والتنفيذ للمعارض، مدعومة بخبراتها في التخطيط الدقيق، والتنفيذ المحلي المتقن، وفريق عمل يتمتع بخبرات ميدانية واسعة. ويتجاوز هذا النهج مفهوم شحن البضائع التقليدي، ليشمل تقديم خدمات متكاملة ومخصصة تضمن تجربة متعاملين متميزة وموحدة في جميع أنحاء العالم. وبهذه المناسبة، قال ثورستن مينكي، نائب الرئيس التنفيذي للشحن الجوي والبحري، "نواتوم اللوجستية": "تشهد متطلبات الخدمات اللوجستية المخصصة للمعارض والفعاليات تطوراً متزايداً، ومع تطلع المنظمين والعارضين إلى ضمان الحصول على خدمات سلسة تمتد عبر الأسواق المختلفة، تتزايد الحاجة لمزود لوجستي عالمي موثوق. ونرى هنا فرصة واعدة سنسعى من خلالها إلى الاستفادة من خبراتنا المتخصصة في المعارض، وشبكتنا العالمية المترامية، لنمكن متعاملينا من تنظيم فعالياتهم المحلية والدولية بكل سهولة ويسر". وسيتولى قيادة نشاط الأعمال الجديد فريق إدارة دولي يضم كلاً من لارس بولمان، نائب رئيس أول ورئيس قسم المعارض والفعاليات الدولية؛ وديريك كاسيدي، نائب رئيس لقطاع المعارض والفعاليات الدولية؛ ولوك ريجلي، رئيس قسم العمليات التشغيلية الدولية ومدير مكتب المملكة المتحدة؛ وكريستين بان، مدير الأعمال في منطقة الصين الكبرى؛ وأوزكان أكسوي، رئيس قسم حلول الأعمال الدولية ومدير مكتب دول البنلوكس. ويمتلك هذا الفريق خبرات واسعة في الخدمات اللوجستية للمعارض وعلاقات راسخة في القطاع نادراً ما تجتمع ضمن شبكة أعمال واحدة. وبدوره، قال لارس بولمان، نائب رئيس أول ورئيس قسم الخدمات اللوجستية للمعارض والفعاليات الدولية، "نواتوم اللوجستية": "يعتمد نجاحنا في تقديم الخدمات اللوجستية المخصصة للمعارض على التخطيط العملياتي المتقن، والتنفيذ الميداني الدقيق، والفرق المتخصصة المتواجدة في قلب الحدث. وفي حين يحتاج المتعاملون إلى شركاء يدركون الواقع الميداني للفعاليات، ويمتلكون القدرة على تقديم مستويات أداء ثابتة عبر مختلف الأسواق، فإن هدفنا هو بناء نشاط أعمال عالمي موحد ومتناغم، نخدم من خلاله متعاملينا في كبرى أسواق المعارض حول العالم، مستثمرين من أجل ذلك في أفضل الكوادر البشرية، وتعزيز هيكلنا التنظيمي بما يساهم في بناء قطاع أعمال قادر على تحقيق النمو المستدام." وإلى جانب الفريق الإداري الجديد، تمتلك "نواتوم اللوجستية" سجلاً حافلاً بالخبرات في هذا القطاع، والتي اكتسبتها من خلال وحدة أعمال الخدمات اللوجستية المخصصة للمعارض والفعاليات التابعة لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي عملت كشريك لوجستي مفضل لعدد من الفعاليات العالمية الكبرى، بما في ذلك معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس) ومعرض ومؤتمر الدفاع البحري (نافدكس). وتدعم الخبرات والإنجازات المكتسبة من هذه الفعاليات قدرة "نواتوم اللوجستية" على توسيع نموذج خدماتها ليخدم جميع المتعاملين حول العالم. ومع انطلاق هذه الخدمات، ستتوزع الفرق الميدانية في كل من ألمانيا، والمملكة المتحدة، ومنطقة الصين الكبرى، ودول البنلوكس، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وشبه الجزيرة الإيبيرية، بدعم متكامل من شبكة العمليات الواسعة لـ "نواتوم اللوجستية". وسيتركز نطاق عمل هذه الأنشطة الجديدة على تعزيز القدرات التشغيلية، وتوسيع نطاق الشراكات مع المتعاملين، وتقديم قيمة استثنائية للعارضين والمنظمين ومراكز الفعاليات في مختلف أنحاء العالم.
October 07, 2026
يسهم الاستحواذ في توسيع الحضور الجغرافي للمجموعة إلى أمريكا الجنوبية، ويعزز قطاع أعمال الأغذية الزراعية ضمن محفظتها تتولى "موانئ نواتوم"، ذراع المجموعة لتشغيل الموانئ الدولية، إدارة العمليات التشغيلية لشركة "سي إل آي" عقب إتمام الإغلاق المالي والحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار تشغّل شركة "سي إل آي" محطتين استراتيجيتين لتصدير السكر والحبوب في ميناءي إيتاكي وسانتوس بالبرازيل أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة / ساو باولو، البرازيل – 2 أكتوبر 2026: أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن استكمال الإغلاق المالي لصفقة الاستحواذ على شركة "كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا" ("سي إل آي")، المشغل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، وذلك من صناديق تديرها شركة ماكواري لإدارة الأصول في البرازيل. وجاء استكمال الصفقة، التي جرى الإعلان عنها في 2 يونيو 2026، عقب استيفائها لكافة الشروط المعتادة لإغلاق الصفقات، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار. وقد تلقت مجموعة موانئ أبوظبي الموافقات اللازمة من الوكالة الوطنية للنقل البحري في البرازيل، والمجلس الإداري للدفاع الاقتصادي، مما أتاح المضي قدماً نحو الإغلاق النهائي للصفقة. وبلغت القيمة الإجمالية لصفقة الاستحواذ (القيمة المؤسسية) 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار)، لتسجل بذلك أكبر صفقة استحواذ في تاريخ المجموعة. ومع إتمام الصفقة، أصبحت "سي إل آي" ذراعاً تشغيلياً ضمن المحفظة الدولية لمجموعة موانئ أبوظبي، لتشكل بذلك أول دخول استراتيجي للمجموعة إلى أسواق أمريكا الجنوبية. وبهذه المناسبة، قال محمد التميمي، الرئيس التنفيذي لـ"موانئ نواتوم"، مجموعة موانئ أبوظبي: "يمثل الاستكمال الرسمي لصفقة الاستحواذ على شركة ’سي إل آي‘ تطوراً مهماً في مسيرة النمو الدولي لمجموعة موانئ أبوظبي، ويسهم في ترسيخ حضورنا في أحد أهم أسواق الصادرات الزراعية في العالم. كما يمنح هذا الاستحواذ المجموعة نطاق وصول عالمي أوسع وإمكانات جديدة وواسعة. ومن خلال "موانئ نواتوم"، ذراع المجموعة لتشغيل الموانئ الدولية، نلتزم بإنجاز عملية دمج شركة ’سي إل آي‘ ضمن عملياتنا العالمية، بما يسهم في توسيع نطاق محفظتنا من الحلول التجارية الشاملة والمتكاملة وتعزيز أهميتها." من جانبه، قال فيرناندو لوهمان، رئيس شركة ماكواري لإدارة الأصول في البرازيل: "حققت ’سي إل آي‘ نمواً قوياً ورسخت مكانة تنافسية متميزة في سوق الموانئ والخدمات اللوجستية في البرازيل، مدعومة بأصول استراتيجية وحجم عمليات واسع وقاعدة متعاملين مرنة. ومع استكمال الصفقة عقب الحصول على جميع الموافقات المطلوبة، تتمتع مجموعة موانئ أبوظبي بمكانة قوية تتيح لها الاعتماد على هذه المنصة التي تتمتع بأهمية كبيرة، في رفد حركة التجارة في البرازيل، ودعم المرحلة المقبلة من تطور ’سي إل آي‘." وبدوره، قال باولو توديسكان ماتوس، الشريك المؤسس والمدير الإداري ورئيس مجلس الإدارة والرئيس المشارك للاستثمار في مجموعة "آي جي 4 كابيتال": "نتوجه بالشكر لجميع الأطراف المعنية على تعاونهم البنّاء الذي أسهم في إتمام هذه الصفقة. وقد تطورت ’سي إل آي‘ لتصبح مزوداً مهماً لخدمات سلسلة الإمداد، تدعم أسواق التصدير والاستيراد في البرازيل من خلال منصة تشغيلية قوية. ونحن فخورون بما تحقق من تقدم في مسيرة تحول ’سي إل آي‘، ونرى أن مجموعة موانئ أبوظبي تتمتع بمكانة قوية تؤهلها لدعم مواصلة تطور ’سي إل آي‘ ونموها على المدى الطويل." جدير بالذكر أن شركة "سي إل آي" تدير اثنتين من أهم محطات تصدير البضائع الزراعية السائبة بموجب عقدي امتياز طويلي الأجل، وهما محطة "سي إل آي سول" في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والتي تقوم أيضاً بمناولة الذرة وفول الصويا؛ ومحطة "سي إل آي نورتي" في ميناء إيتاكي، والتي تشكل جزءاً من "قوس الشمال" البرازيلي، الممر اللوجستي الحيوي للصادرات الزراعية. وتتكامل المحطتان لربط مناطق الإنتاج الرئيسية في البرازيل بالأسواق العالمية. ويسهم الاستحواذ في ترسيخ منصة الأغذية الزراعية المتنامية لمجموعة موانئ أبوظبي، وتوسيع قدرتها على خدمة المتعاملين عبر سلسلة الإمداد الزراعية. كما تتيح هذه الخطوة فرصاً لربط تدفقات الصادرات البرازيلية بالشبكة الأوسع للمجموعة التي تضم قطاع الموانئ، والقطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع الرقمي، مما يدعم إنشاء روابط تجارية جديدة بين أمريكا الجنوبية وشبه القارة الهندية وشرق إفريقيا وجنوب شرق آسيا. ومع إتمام الصفقة، تعتزم مجموعة موانئ أبوظبي إنشاء مسارات تجارية جديدة تربط البرازيل مباشرة بميناء خليفة ومركز أبوظبي للأغذية في "كيزاد"، الأكبر من نوعه في المنطقة، بما يدعم حركة نقل السلع الزراعية البرازيلية إلى الأسواق الإقليمية والدولية. ومن خلال "سي إل آي"، ستسهم المجموعة بخبراتها العالمية في الموانئ والخدمات اللوجستية في دعم سوق رئيسي للصادرات الزراعية، مع تعزيز التطوير المستمر للبنية التحتية التجارية في البرازيل. كما تؤكد الصفقة التزام مجموعة موانئ أبوظبي ببناء سلاسل إمداد مرنة ومترابطة ومحورية التركيز على المتعاملين، وتمكين التجارة عبر قارات العالم.
October 02, 2026
تعتزم الشركة تطوير منشأة لوجستية على مساحة 150 ألف متر مربع لتعزيز منظومة الخدمات اللوجستية في إمارة أبوظبي أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 28 سبتمبر 2026: أعلنت مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، إحدى أكبر مشغلي المناطق الاقتصادية المتكاملة والمتخصصة في المنطقة، عن توقيع اتفاقية مع شركة "جينغ دونغ العقارية"، الذراع الاستثمارية لشركة "جيه دي دوت كوم" في مجال إدارة الأصول وتطوير البنية التحتية، وذلك لتأسيس منشأة لوجستية حديثة في منطقة كيزاد أ – كيزاد المعمورة. يتضمن المشروع، المُتوقع إنجازه في 2028، إنشاء مستودعات ومرافق تخزين على مساحة تقارب 150 ألف متر مربع. وسيقدم المشروع مرافق تخزين عالية الجودة وبنية لوجستية متكاملة مصممة لدعم الشركات المحلية والدولية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وتسهيل حركة البضائع عبر الأسواق الإقليمية والعالمية. كما سيُدمِج المشروع أحدث أنظمة التخزين المؤتمتة الذكية وتقنيات التشغيل الرقمي المتقدمة، إلى جانب توفير حلول تطوير مرنة ومصممة وفق احتياجات المتعاملين، معتمداً في ذلك على خبرة "جينغ دونغ العقارية" الطويلة وريادتها في مجالات تطوير مستودعات التخزين عالية الجودة وأنظمة التشغيل الذكي والمباني الخضراء. تسعى الشركة من خلال تطوير هذه المنشأة إلى دعم وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد للتجارة والخدمات اللوجستية. ومن المتوقع أن يوفر المشروع، فور بدء عملياته التشغيلية، نحو ألف فرصة عمل مباشرة في قطاعات الخدمات اللوجستية والتوزيع والإدارة، كما يُرتقب أن يمتد أثره إلى القطاعات المرتبطة بسلاسل التوريد والقيمة المضافة، من خلال استحداث فرص عمل غير مباشرة في قطاعات التصنيع وتجارة التجزئة والنقل والخدمات المساندة. وستسهم مرحلة الإنشاء والتطوير في توفير العديد من فرص العمل للأيدي العاملة المحلية فضلاً عن تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة. وبهذه المناسبة، قال محمد الخضر الأحمد، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيزاد: "يعكس إنشاء هذه المنشأة اللوجستية المتطورة الثقة المتنامية لدى المستثمرين الدوليين في المنظومة الاقتصادية لإمارة أبوظبي، ويسلط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه مجموعة كيزاد في دفع عجلة التنمية الصناعية من خلال مناطقها الاقتصادية. ومن شأن هذه الاتفاقية مع شركة 'جينغ دونغ العقارية' تعزيز القدرات اللوجستية في مناطق كيزاد، وترسيخ حضورها كبوابة للتجارة الإقليمية والدولية، انسجاماً مع جهود التنويع الاقتصادي والتوسع الصناعي والتنمية المستدامة." ومن جانبه، قال فينغ غو، الرئيس التنفيذي لشركة جيه دي دوت كوم الشرق الأوسط: "تمثل هذه المنشأة اللوجستية في كيزاد محطة إنجاز بارزة في استراتيجية توسع 'جينغ دونغ العقارية' في دولة الإمارات العربية المتحدة. ستقدم المنشأة منظومة متكاملة من الحلول اللوجستية متعددة الوسائط مصممة لمواكبة المتطلبات المتنامية لسلاسل التوريد الحديثة سريعة الحركة، مستندةً في ذلك إلى المزايا الاستراتيجية لموقع كيزاد وبنيتها التحتية عالمية المستوى. ونحن فخورون بالمساهمة في دعم مسيرة دولة الإمارات المتواصلة نحو ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً رائداً للتجارة، بالتوازي مع توسيع نطاق حضورنا واستثماراتنا في إمارة أبوظبي." تجدر الإشارة إلى أن "جينغ دونغ العقارية" تدير عالمياً أكثر من 300 أصل من أصول البنية التحتية، بمساحة إجمالية تتجاوز 28 مليون متر مربع، وبقيمة أصول مدارة تزيد على 16 مليار دولار أمريكي. وتتخصص الشركة في استثمار وتطوير وتشغيل مجمعات الأعمال والمجمعات اللوجستية ومراكز البيانات عالية الجودة والصديقة للبيئة، وتخدم قاعدة عريضة من المتعاملين في قطاعات التجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية للطرف الثالث، والتصنيع، وتجارة التجزئة، وغيرها من القطاعات الناشئة. يؤكد هذا المشروع التزام مجموعة كيزاد بالارتقاء بالقدرات اللوجستية والصناعية لإمارة أبوظبي، بما يتماشى مع استراتيجية أبوظبي الصناعية ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة "مشروع 300 مليار". وفي هذا الإطار، تواصل مجموعة كيزاد استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ودفع عجلة النمو الاقتصادي، لترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية والابتكار في سلاسل التوريد، وذلك عبر تمكين المستثمرين وتزويدهم ببنية تحتية عالمية المستوى، وشبكة ربط لوجستي متعددة الوسائط ضمن منظومة أعمال متكاملة.
September 28, 2026
الخدمة الجديدة والبوابة اللوجستية الداخلية المجهزة بالخدمات الجمركية تقربان خدمات الموانئ من العملاء في أبوظبي أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 20 سبتمبر 2026: أعلنت شركة قطارات الاتحاد للشحن، المتخصصة في خدمات الشحن والتابعة لقطارات الاتحاد، ومجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن شراكة لإطلاق خدمة سكك حديدية مباشرة إلى مدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد)، توفر حلاً متكاملاً يربط الموانئ بالمستودعات الداخلية عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية. ويجمع الحل اللوجستي بين خدمة شحن بالسكك الحديدية مخصصة وجديدة تربط مرافئ الفجيرة بمدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد)، وبوابة شحن داخلية مزوّدة بخدمات جمركية، تسهم في تقريب حركة التجارة من العملاء. وجاء تطوير الخدمة المشتركة بين قطارات الاتحاد للشحن ومجموعة موانئ أبوظبي، بهدف توسيع نطاق خدمات مرافئ الفجيرة إلى ما بعد حدود الميناء، وذلك من خلال نقل البضائع الواردة إلى الفجيرة مباشرة عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية لمدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد)، حيث يمكن للعملاء الاستفادة من خدمات التخليص والتفتيش الجمركي للبضائع بالقرب من مقار عملياتهم في أبوظبي. وجرى تخصيص رمز المواقع التابع للأمم المتحدة (UN/LOCODE) "AECAD" لمدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد)، في خطوة داعمة لإطلاق الخدمة تعزز مكانتها كمركز لوجستي دولي معترف به ضمن أنظمة الشحن والتجارة العالمية. وللمرة الأولى، أصبح بإمكان خطوط الشحن ووكلاء الشحن وأصحاب البضائع حجز شحناتهم مباشرة إلى آيكاد باعتبارها وجهة نهائية ونقطة للتخليص الجمركي. وبالتكامل مع البنية التحتية المخصصة لخدمات الجمارك والتفتيش، تتيح خدمة السكك الحديدية نقل حاويات البضائع الواردة إلى مرافئ الفجيرة مباشرة عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية إلى آيكاد، لإتمام إجراءات التفتيش والتخليص الجمركي للبضائع، مما يسهم في تسهيل الإجراءات الجمركية، وتقليل عمليات المناولة، وتسريع حركة البضائع في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي. تستهدف الخدمة المستوردين والمصدرين والمصنعين والموزعين ومقدمي الخدمات اللوجستية في جميع أنحاء أبوظبي، حيث تهدف إلى تمكينهم من استلام بضائعهم بالقرب من المستودعات ومرافق الإنتاج والأسواق النهائية. وهو ما سيقلل حاجتهم لوسائل النقل البري الأخرى، ويُقصر المسافة بين البضائع ووجهتها النهائية، ويدعم سلاسل إمداد أكثر كفاءة للشركات العاملة في أبوظبي. وستتوفر الخدمة الجديدة للعملاء وفق جداول تشغيل منتظمة وموثوقة، لتسهم في الحد من الازدحام على الطرق، وتعزز القدرة على استيعاب ونقل كميات كبيرة من البضائع، فضلاً عن خفض الانبعاثات الكربونية مقارنةً بعمليات النقل البري التقليدية لمسافات طويلة. وتُسيّر قطارات الاتحاد للشحن هذه الخدمة المخصصة لربط مرافئ الفجيرة بمدينة أبوظبي الصناعية (ICAD)، لضمان تكامل حركة الشحن متعدد الوسائط بين الساحل الشرقي لدولة الإمارات والمراكز الصناعية الرئيسية في العاصمة أبوظبي. وبهذه المناسبة، قال عمر السبيعي، الرئيس التنفيذي لشركة قطارات الاتحاد للشحن: "يجسد إطلاق خدمة السكك الحديدية الجديدة بين الفجيرة ومدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد) خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل اللوجستي لعملائنا من إمكانات شبكة السكك الحديدية الوطنية. وإنه ومن خلال شراكتنا مع مجموعة موانئ أبوظبي، طوّرنا حلاً لوجستياً مبتكراً يتجاوز مفهوم النقل، ليقرب خدمات الموانئ الرئيسية من الوجهات النهائية للشحن، ومن خلال الدمج بين الربط بالسكك الحديدية، وخدمات مناولة البضائع في المرافق الداخلية المزودة بالخدمات الجمركية، وإمكانية حجز الشحنات مباشرة إلى مدينة أبوظبي الصناعية، فإننا نمكّن عملاءنا من نقل بضائعهم بكفاءة أكبر، مع تبسيط العمليات اللوجستية، وتقليل الوقت بين وصول السفن وتسليم البضائع لوجهتها النهائية، وذلك بما ينسجم مع التزامنا المستمر بتعزيز حركة التجارة بمختلف أرجاء الدولة ودعم اقتصادنا الوطني" ومن جانبه، قال سيف المزروعي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ في مجموعة موانئ أبوظبي: "تقوم ممرات التجارة القوية على ربط البوابات التجارية بالأنظمة الصناعية والتجارية التي تخدمها. وتجمع هذه الخدمة المتكاملة بين مرافئ الفجيرة وشبكة السكك الحديدية الوطنية لدولة الإمارات، ومدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد) ضمن منظومة أكثر ترابطاً وتكاملاً، تعزز نطاق خدمات بنيتنا التحتية لموانئ أبوظبي لتتجاوز حدود المحطات، وتقرّب الخدمات الأساسية من العملاء. ومن خلال شراكتنا مع قطارات الاتحاد للشحن، نعمل على تعزيز انسيابية وموثوقية ومرونة حركة البضائع، مع ضمان مرونة أكبر للشركات في الوصول إلى الأسواق وإدارة سلاسل الإمداد الخاصة بها. ويسهم هذا النهج المتكامل في تعزيز الترابط عبر منظومة التجارة، ودعم النمو على المدى الطويل، وترسيخ مكانة العاصمة أبوظبي كبوابة مفضلة للتجارة والصناعة." يأتي إطلاق هذه الخدمة المشتركة بما ينسجم مع التزام كل من قطارات الاتحاد للشحن ومجموعة موانئ أبوظبي بتعزيز البنية التحتية للخدمات اللوجستية والتجارة في دولة الإمارات، من خلال تعزيز الترابط والابتكار وتوفير حلول متطورة لسلاسل الإمداد تركز على تلبية احتياجات العملاء. ومن خلال الجمع بين إمكانات مرافئ الفجيرة وشبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات، إلى جانب البوابة الداخلية التي توفر خدمات التخليص الجمركي ومناولة البضائع، تسهم هذه الشراكة في بناء منظومة خدمات لوجستية أكثر كفاءة ومرونة لدعم الشركات في مختلف أنحاء الدولة. وباعتبارها جزءاً من منظومة مجموعة موانئ أبوظبي، تؤدي مرافئ الفجيرة دوراً محورياً في توفير حلولٍ متكاملة وشاملة لسلاسل الإمداد من نقطة المنشأ إلى الوجهة النهائية، حيث تربط بين الموانئ والمناطق الصناعية والحرة والمنصات اللوجستية والخدمات الرقمية. وبفضل موقعها الاستراتيجي وما توفره من خدمات متكاملة، تسهم مرافئ الفجيرة في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للخدمات اللوجستية والتجارة، وترسيخ روابطها التجارية واللوجستية مع دول مجلس التعاون الخليجي والهند ومنطقة البحر الأحمر وشرق إفريقيا.
September 20, 2026
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 7 سبتمبر 2026: أعلنت سفين للأحواض الجافة، الشركة المتخصصة في بناء السفن وإصلاحها والتابعة لـ"نواتوم البحرية"، عن توسيع عملياتها في مجال الأحواض الجافة من خلال إضافة حوض عائم بطول 230 متراً في ميناء زايد بأبوظبي. وقد تم تصميم الحوض الجديد لاستقبال السفن التجارية العابرة للمحيطات وتلبية احتياجات مشاريع إصلاح منصات الحفر البحرية، بما يعزز خدمات سفين للأحواض الجافة في إصلاح السفن وصيانتها وتجديدها، ويسهم في تعزيز مرونة العمليات وتسريع الاستجابة لمتطلبات المتعاملين. وتدير سفين للأحواض الجافة، وهي مشروع مشترك بين مجموعة موانئ أبوظبي وشركة "بريمير للخدمات الهندسية البحرية"، حالياً منشآت لأحواض بناء وإصلاح السفن تمتد على مساحة أكثر من 170,000 متر مربع في ميناء خليفة وميناء زايد بأبوظبي. ويقع الحوض العائم الجديد الذي يبلغ طوله 230 متراً في ميناء زايد، ويعد الأكبر من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يتميز بقدرة رفع تصل إلى 21,000 طن، ويمتد بمحاذاة رصيف بحري طوله 1,000 متر. وتسهم هذه الإضافة في توسيع نطاق مشاريع إصلاح وصيانة السفن التي يمكن لشركة سفين للأحواض الجافة تنفيذها، مع توفير مرونة أكبر في الأعمال. كما ستدعم البنية التحتية الموسّعة للأحواض الجافة أعمال صيانة أسطول "نواتوم البحرية" الكبير، ما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتقليل فترات التوقف عن الخدمة. وقال الكابتن عمار الشيبه، الرئيس التنفيذي للقطاع البحري والشحن، مجموعة موانئ أبوظبي: "تمثل إضافة الحوض العائم خطوة مهمة في مسيرة التوسع المستمر لقدرات سفين للأحواض الجافة. ومن خلال زيادة طاقتنا الاستيعابية بما يتيح خدمة السفن الأكبر حجماً وتنفيذ مشاريع الصيانة، فإننا نعزز قدرتنا على تزويد متعاملينا بحلول صيانة أسرع وأكثر مرونة، بالتوازي مع رفع كفاءة عمليات أسطولنا". تأتي هذه الخطوة لتعزز قدرات "نواتوم البحرية" في مجال إصلاح السفن وبنائها من خلال استحواذها مؤخراً على حوض "بالنسياغا" لبناء السفن في إسبانيا، الذي يضم أحواض جافة، ومنزالاً بحرياً بطول 105 أمتار، ومصنعاً يمتد على مساحة 22,385 متراً مربعاً مجهزاً بتقنيات أتمتة متقدّمة. كما تؤكد خطط التوسع التزام "نواتوم البحرية" بمواصلة الاستثمار في بنى تحتية بحرية عالية القيمة، وتوسيع نطاق خدماتها البحرية المتكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. كما يعزز الدور المتنامي الذي تضطلع به سفين للأحواض الجافة في دعم مالكي السفن ومشغليها، من خلال توفير حلول متكاملة لإصلاح السفن وصيانتها وتجديدها انطلاقاً من أبوظبي.
September 07, 2026